الثورة اليمنية

مقال رأي

قبيل الذكرى الرابعة لاندلاع الربيع العربي، يواجه العالم العربي عموما أخطار التوجه نحو مستقبل خال من السياسة. قد يبدو هذا التعبير متناقضاً نظرا إلى صعود الزعماء، وإجراء انتخابات في بلدان عربية عدّة

مقال رأي

إن انتفاضات الربيع العربي تذكر بالجاذبية العالمية للديمقراطية. ولكنها يجب أن تذكر بأن ثروة النفط هي أحد أكثر عوائق الديمقراطية عناداً.

مقال رأي

صحيح أن الحوثيين باتوا في موقع يخوّلهم السيطرة على أراضٍ جديدة وتوسيع نفوذهم في اليمن، إلا أن أياً من الأمرَين لن يساهم في إحلال السلام أو الازدهار في البلاد.

مقال رأي

يسميها أوباما "نموذجًا" لمحاربة الإرهاب. إذًا فلماذا لم يلحظ أحد انقلاب الشهر الماضي؟

مقال رأي

الإجابة ببساطة أن مبدأ سيادة القانون لم يكن متجذرًا أبدًا. ففي الأغلب الأعم، تصرفت حكومات الثورات الملونة بشكل يتجاوز أو يقيم اعتبارًا ضئيلًا للمعايير القانونية الديمقراطية التي تمت الإطاحة بمن سبقهم

الظلام يخيم على أرض العرب. الغرباء يتنافسون على النفوذ وتصفية الحسابات. والمظاهرات السلمية التي بدأ منها كل هذا، والقيم السامية التي استلهمتها تلك المظاهرات، لم يبق منها اليوم إلا ذكريات باهتة

الصفحات