الثورات العربية

يبدو أن الحالة القائمة في المنطقة تلو الأخرى هي أننا نرى الثورة الإقليمية الشاسعة التي اعتدنا تسميتها بالربيع العربي وقد دخلت مرحلتها الثالثة

الأفكار تسبق الأعمال. وقبل أن يحق لنا أن نرجو الخروج بحزمة سياسات منطقية لمصر، أو لأي بلد في مثل ظروفها، نحتاج أولا إلى التحلي بفهم أفضل للتنمية.

إذا لم يكن الجيش هو الذي فاز اليوم، فمن فاز؟ برغم أن المصريين لا يزالون يحتفلون، إلا أنهم ليسوا أقرب إلى الديمقراطية مما كانوا عليه قبل ثلاث سنوات

الظلام يخيم على أرض العرب. الغرباء يتنافسون على النفوذ وتصفية الحسابات. والمظاهرات السلمية التي بدأ منها كل هذا، والقيم السامية التي استلهمتها تلك المظاهرات، لم يبق منها اليوم إلا ذكريات باهتة

الدول في الشرق الأوسط أضعف من أي وقت مضى، والآن تبدو السلطات التقليدية، سواء الأنظمة الملكية الشائخة أو الأنظمة المستبدة العلمانية، عاجزة بشكل متزايد عن رعاية شعوبها.

الشرق الأوسط يعيش ثلاثة خطوط زمنية تعمل على تشكيل التطورات الجارية. والتوصل إلى فهم واضح لكل من هذه الخطوط يشكل ضرورة أساسية لصياغة استراتيجية فعّالة في المنطقة.

الشرق الأوسط يشهد انهيار فكرة قدرة الدول العربية على استيعاب مجتمعات متنوعة دينيا. وهذه ليست بالمشكلة التي قد تستطيع أي قوة أجنبية حلها.

الصفحات