القضية الفلسطينية

مثلما تتراجع الحكومة الأمريكية للتوفيق بين دعمها غير المشروط لإسرائيل وبين المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان وبينما تدردش أوروبا، تبرز منطقة واحدة في معارضتها للحصار المفروض على غزة، وهي أمريكا اللاتينية

A leader from Hamas - قيادي من حماس

أعتقد أن يمكننا أن نحدد بشكل جيد الآن من هو الخاسر الأكبر في حرب غزة الثالثة: إنهم الفلسطينيون قاطني غزة الذين يبلغ عددهم 1.8 مليون نسمة (53 في المئة منهم تحت سن 18).

تتحرك القوات البرية الإسرائيلية داخل غزة. وهو أمر منطقي من وجهة نظر تكتيكية بحتة وعلى المدى القصير. أما من وجهة نظر استراتيجية وعلى مدى متوسط إلى طويل الأجل، فهو أمر جنوني.

إن الفكرة القديمة التي تقضي بإنهاء احتلال الضفة الغربية وغزة، ودعم دولة فلسطينية إضافة إلي دولة يهودية بأغلبية يهودية دائمة، كانت حسنة النية. لكن قد أصبح كل ما تأيده الصهيونية الليبرالية الآن محل شك.

هل يدعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حقًا حل الدولتين، أم أن خطابه يشوبه بعض الخداع؟ هل كان يسعى بالفعل إلى تسوية مع الفلسطينيين خلال أشهر المفاوضات التسعة التي رعتها الولايات المتحدة?

إنها لمهمة صعبة أن تكون السفير السعودي لدى بريطانيا. إذ عليك، أولًا، أن تنهمك في إنكار ما لا يمكن إنكاره: أن الهجوم الإسرائيلي على غزة يأتي بدعم من السعودية. وهذا في حد ذاته أمرٌ مهين.

الصفحات